حبيب الله الهاشمي الخوئي

262

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الترجمة هر كس روبروى حق ايستاد ، هلاك ونابود شد . هر كه پرروى شد برابر حق گشت نابود در ره ناحق الثمانون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 180 ) وقال عليه السّلام : من لم ينجه الصّبر ، أهلكه الجزع . الاعراب لم ينجه : من الإنجاء ، والضمير مفعوله وسقطت ياؤه بالجزم . المعنى حثّ عليه السّلام على التمسّك بالصبر عند نزول البلاء وحدوث المصيبة وإن كانت عظيمة وكبيرة لأنّ العدول من الصبر وإن كان مرّا يستلزم الوقوع في الجزع وهو أمرّ وأنكى من الصبر لادّائه إلى الهلاك في الدّنيا إذا افرط فيه ، والعذاب في الآخرة إن ارتكب ما يخالف الشرع كجزّ الشعر وخدش الوجه . الترجمة فرمود : هر كسى را شكيبائي نجات ندهد ، بيتابيش نابود كند . هر كه را صبر نجاتش ندهد از جزع خود بهلاكت برسد الحادية والثمانون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 181 ) وقال عليه السّلام : واعجبا أتكون الخلافة بالصّحابة [ ولا تكون بالصّحابة ] والقرابة قال الرّضيّ رحمه الله : وروي له شعر في هذا المعنى وهو :